السيد عبد الحسين الطيب
88
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
از گناهان بزرگ است چنانچه در كلام مجيدش ميفرمايد تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ « 1 » و از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم روايت شده كه فرمود « من دلّ جائرا على جور كان قرين هامان فى جهنم و من تولى خصومة ظالم او اعان عليها ثم نزل به ملك الموت قال له ابشر بلعنة اللَّه و نار جهنم و بئس المصير » « 2 » و نيز فرمود « اذا كان يوم القيمة نادى مناد اين الظلمة و اعوانهم و من لاق لهم دواتا او ربط لهم كيسا او مدّ لهم مدّ قلم فاحشروهم معهم » « 3 » و نيز فرمود « بر در چهارم دوزخ سه كلمه نوشته شده « اذل اللَّه من اهان الاسلام ، اذلّ اللَّه من اهان اهل البيت ، اذل اللَّه من اعان الظالمين على ظلمهم للمخلوقين » « 4 » و غير اينها از اخبار ديگر . و مثل اعانت به ظالم است ركون به ظالم يعنى اعتماد به او و ميل ببقاء او ، چنانچه در قرآن مجيد ميفرمايد وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ « 5 » و در حديث مناهى از حضرت رسالت كه فرمود « من مدح سلطانا جائرا و تخفف و تضعضع له طمعا فيه كان قرينه الى النار » « 6 » و حديث صفوان جمال راجع بكرايه دادن شترانش بهرون و كلام حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام در اين باره و همچنين حديث على بن حمزه و تشرف او با كاتب بنى اميه خدمت حضرت صادق عليه السّلام و كلام آن حضرت به او كه در مجلد دوم سفينه صفحه 107 نقل نموده است در اين مورد قابل توجه است ولى چون مفصل است به آنجا مراجعه شود .
--> ( 1 ) - سوره مائده آيه 3 ( 2 و 3 و 4 ) - سفينه ص 107 ( 5 ) - سفينه ص 107 ( 6 ) - در اغلب كتب اخبار مثل وافى و بحار